logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 01 يوليو 2026
06:45:58 GMT

الدكتور الشيخ صادق النابلسي

الدكتور الشيخ صادق النابلسي
2025-06-15 17:11:13
‏هناك كلام عن أنّ إسرائيل ما عادت تهتمّ للقوانين الدولية ولا تأبه لصورتها البشعة وللكلام الذي يقال عنها على ما ترتكبه من جرائم.
في الحقيقة هذا الأمر له أساس فكري.
هناك في إسرائيل وفي الغرب مَن يرى بأنّ الجريمة التي يمكنها أن تنهي "كل الجرائم" مبررة قانونياً وأخلاقياً. (القاعدة: كل ما هو نافع فهو قانوني بالضرورة)
هذا التنظير يقوم على اعتقاد أنّ الناس (الرأي العام الأبيض الأمم المختارة والنقية الدول الديمقراطية ومجتمعات حقوق الإنسان) يمكنها أن تتسامح مع جريمة واحدة كبرى بشرط أن تنتهي دفعة واحدة ولا تتكرر (ولكنها لا تنتهي دفعة واحدة  وتتكرر). أي إنهم يتسامحون إذا كانت الجريمة سريعة وناجحة.
ولذلك فإنّ الذي جرى حتى الآن في غزة ولبنان واليمن وإيران له مسوغ طالما يحقق الانتصار والمجد، بل إنّ ضرب إيران بالسلاح النووي مبرر جداً ولو كان ضربها بهذا السلاح جريمة كبرى، لكنها بحسب هذا الاعتقاد، ستنهي كل "جرائم إيران" بعد ذلك !
وليس اعتباطاً أن يصدرعن مناحيم بيغن في الستينيات من القرن الفائت كلام يقول فيه: "العالم لا يشفق على المذبوحين لكنه يحترم المحاربين".
إذاً، لا يهمّ حجم الجريمة وضخامتها وكم قُتل من الأبرياء وبأي سلاح قُتلوا.. البشر ينسون الجريمة لكنهم لا ينسون المحارب البطل الذي يحقق الأمجاد لأمته ولنفسه ولو أدت أفعاله إلى حفر ملايين القبور.
لا أحد يتذكر كم قتل هولاكو ونابليون وديغول ومنتغمري وترومان .. ولكن في عرف شعوبهم هم أبطال !

https://x.com/SadeqNabolsi/status/1934277042490478988?t=DLvL3OFBiirLKQQlbgR5Q&s=19
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
باختصار وبانتظار بيان من غرفة عمليات المقاومة : طلال نحلة
رعد في بعبدا واليرزة...
اختبار أوّلي للعودة إلى النبطية ومحيطها
لبنان والحرب على إيران: تواصل بين الجيش وحزب الله... وبيروت تنتظر باراك
الفنزويليون يواجهون المجهول بعد خطف مادورو
طوفان الشهادة... حين التقت الدماء في نهر المقاومة الواحدة
عقوبات أميركية جديدة على اليمن: صنعاء تصعّد ردودها الاقتصادية
لينا فخر الدين : «فائض القوة» يجتاح الإسلاميين ومطالبة بإطلاق الأسير
مصلحة التعليم الخاص مجدداً: إخفاء مستندات... وتحايل على القانون
الـصـحـافـي والـكـاتـب الـسـيـاسـي جـونـي مـنـيّـر:
الموساد» يطلق حملة تجنيد جديدة في اليمن
بعد القرض الحسن جمعية رسالات ... فمن التالي
وفي اليوم التاسع بدأ الذبح بالصاروخ الفرط صوتي
واهمٌ من يظن أن المقاومة ستُسلّم سلاحها ، الردّ من بيئة المقاومة: السلاح باقٍ… حتى تسليمه إلى صاحب العصر (عج)
الحريري يستنهض إقليم الخروب
قراءة في حلقة للكاتب والباحث ميخائيل عوض بعنوان الحسم بيد الرضوان... متى تعبر؟!
نقاش حول الأسئلة الكبرى للبيئة الحاضنة: المقاومة كما عرفتموها
عدوان مكرّر على صنعاء والحديدة: الاحتلال يجترّ خطواته... بلا إنجازات
العودة إلى بن غوريون: إسرائيل تستعيد عقيدتها الهجومية
واشـنـطـن تـرفـض طـلـب إسـرائـيـل تـمـديـد مـهـلـة الانـسـحـاب
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث